المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

124

أعلام الهداية

11 - قول عمر حين حضرته الوفاة : لو كان أبو عبيدة حيّا استخلفته « 1 » . وليست كفاءة أبي عبيدة هي التي أوحت إلى عمر بهذا التمنّي ، لأنّه كان يعتقد أهليّة عليّ ( عليه السّلام ) للخلافة ، ومع ذلك لم يشأ أن يتحمّل أمر الامّة حيّا كان أو ميّتا . 12 - اتّهام معاوية لأبي بكر وعمر بالتخطيط لاستلاب الخلافة من عليّ ( عليه السّلام ) ، كما جاء ذلك في كتابه إلى محمّد بن أبي بكر إذ قال : فقد كنّا وأبوك نعرف فضل ابن أبي طالب وحقّه لازما لنا مبرورا علينا ، فلمّا اختار اللّه لنبيّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) ما عنده وأتمّ وعده وأظهر دعوته وأفلج حجّته وقبضه إليه ؛ كان أبوك والفاروق أوّل من ابتزّه حقّه وخالفه على أمره ، على ذلك اتّفقا واتّسقا ، ثمّ إنّهما دعواه إلى بيعتهما فأبطأ عنهما وتلكّأ عليهما فهمّا به الهموم وأرادا به العظيم « 2 » . 13 - قول أمير المؤمنين عليّ ( عليه السّلام ) لعمر : احلب يا عمر حلبا لك شطره ، اشدد له اليوم أمره ليرد عليك غدا « 3 » . 14 - إتّهام الزهراء ( عليها السّلام ) للحاكمين بالحزبيّة السياسية والتآمر للانقضاض على السلطة وتجريد بني هاشم منها « 4 » بقولها : « فوسمتم غير إبلكم ، وأوردتم غير شربكم . . . ابتدارا زعمتم خوف الفتنة ؟ أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ » . سلبيّات حادثة السقيفة : 1 - الاستبداد بالرأي والقرار ، فقد استهان المشاركون في السقيفة بوصايا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) للمسلمين بالاهتمام بعترته الطاهرة ، واستخفّوا بأوامره المصرّحة

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 1 / 190 ط دار إحياء التراث العربي ، وتأريخ الطبري : 3 / 292 قصة الشورى ، والكامل في التأريخ : 3 / 65 . ( 2 ) مروج الذهب للمسعودي : 3 / 199 ، وقعة صفّين لنصر بن مزاحم : 119 . ( 3 ) الإمامة والسياسية : 29 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 6 / 11 . ( 4 ) راجع خطبة الزهراء في مسجد النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) ، وبحار الأنوار : 29 / 220 .